إذاعة كل اليمنيين

ندوة توعوية بالجامع الكبير في صنعاء بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة 1447هـ

نظمت دائرة الثقافة القرآنية بالتعبئة العامة، مساء اليوم، ندوة توعوية في الجامع الكبير بصنعاء، بمناسبة الذكرى السنوية للصرخة للعام 1447هـ، تحت عنوان “الصرخة في وجه المستكبرين.. الفاعلية والتأثير”
وفي الندوة التي حضرها وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، تناولت محاورها فاعلية الشعار وأثره، وأبرز المكاسب التي تحققت على مختلف المستويات وأكد مسؤول النشاط الثقافي ضيف الله الجرادي، في محور الندوة، أن الصرخة تمثل مشروعاً قرآنياً نهضوياً انطلق لمواجهة الهيمنة الأمريكية والإسرائيلية، في ظل ما تتعرض له الأمة من استهداف سياسي واقتصادي وثقافي وإعلامي وأشار إلى أن هذا الشعار جاء استجابة لحالة الاستضعاف التي عانت منها الأمة، وتعبيراً عن الرفض الشعبي للهيمنة الخارجية، لافتاً إلى أن الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي قدم نموذجاً عملياً في مواجهة المشروع الصهيوني الأمريكي، من خلال التركيز على توعية المجتمع وتعزيز الوعي بخطورة التبعية.

وأوضح أن الصرخة أسهمت في تحصين المجتمع، وكسر حالة الخوف والانهزام النفسي، وتعزيز روح العزة والكرامة، مبيناً أن المشروع القرآني اعتمد على أدوات بسيطة ومؤثرة، في مقدمتها الكلمة والموقف والمقاطعة الاقتصادية ولفت الجرادي إلى أن أعداء الأمة سعوا إلى محاربة هذا الشعار منذ انطلاقه، لما له من تأثير مباشر في كشف مخططاتهم، مشيراً إلى أن ردود الفعل الأمريكية والإسرائيلية عكست حجم القلق من تنامي هذا المشروع واتساع دائرته وأكد أن خيار المواجهة، مهما كان مستواه، يمثل السبيل الأمثل لمواجهة التحديات، في مقابل ما يترتب على خيار الخضوع من نتائج سلبية على الأمة في حاضرها ومستقبلها وبيّن أن المشروع القرآني أسهم في إحداث تحول في وعي المجتمع اليمني، ومهد لمرحلة جديدة من الصمود والثبات في مواجهة التحديات، مستعرضاً نماذج من تأثير الشعار في الواقع العملي.
وأشار إلى أن الصرخة تحولت إلى حالة شعبية واسعة، وأسهمت في تعزيز الموقف الوطني، والحد من النفوذ الأمريكي، بما في ذلك تقليص حضوره وتحركاته وأكدت الندوة أهمية إحياء هذه الذكرى لتعزيز الوعي المجتمعي، وترسيخ قيم الرفض للهيمنة، والتمسك بالمبادئ الإسلامية في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة.

قد يعجبك ايضا