إذاعة كل اليمنيين

تدشين المرحلة الأولى لمشروع إنتاج الملابس الطبية لدعم تمكين الجرحى وتزويد المستشفيات بالاحتياجات الأساسية

دشّنت مؤسسة الجرحى اليوم في صنعاء المرحلة الأولى من مشروع إنتاج الملابس الطبية وتوزيعها على المستشفيات، ضمن برامج التمكين الاقتصادي للجرحى وأسرهم، التي تنفذها المؤسسة بالشراكة مع شركة يمن موبايل للهاتف النقال.

وخلال التدشين أكد المدير التنفيذي لمؤسسة الجرحى، علي الضحياني، أهمية المشروع بوصفه خطوة نوعية تهدف إلى نقل الجرحى من دائرة تلقي الرعاية إلى ميادين الإنتاج، عبر تطوير معمل الخياطة التابع للمؤسسة وتعزيز دوره في توفير فرص عمل مستدامة.

وأوضح أن برامج ومشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها المؤسسة بدعم من شركة يمن موبايل تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية تجاه الجرحى، مشيراً إلى أن مشروع إنتاج الملبوسات الطبية يستجيب لحاجة فعلية في القطاع الصحي، من خلال توفير مستلزمات أساسية تشمل الملايات والجاونات واللاب كوت والبدلات الجراحية، ليتم توزيعها على الجهات الصحية المستفيدة بما يسهم في تخفيف الأعباء وتحسين جودة الخدمات المقدمة للجرحى.

وأشار الضحياني إلى أن تدشين المرحلة الأولى يمثل خطوة مهمة في تطوير معمل الخياطة، عبر تزويده بمعدات إنتاج حديثة تسهم في رفع قدرته التشغيلية وتعزيز كفاءته واستدامته.

وأشاد بالدور البارز لشركة يمن موبايل التي جسدت بدعمها لهذا المشروع وعدد من المبادرات السابقة ضمن برنامج التمكين الاقتصادي نموذجاً فاعلاً للمسؤولية المجتمعية وشريكاً حقيقياً في رعاية الجرحى وخدمتهم، مؤكداً أن هذه الشراكة تعكس وعياً وطنياً بأهمية تكامل الأدوار بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين العام والخاص لتحقيق أثر إنساني وتنموي مستدام.

وبيّن أن مشاريع التمكين الاقتصادي تمثل محطة متقدمة ضمن رؤية أشمل للمؤسسة تهدف إلى بناء نموذج مؤسسي مستدام في الرعاية والتمكين، وتوسيع قاعدة الشراكات لخدمة الجرحى وأسرهم بما يعزز كرامتهم ويحسّن جودة حياتهم ويفتح أمامهم آفاقاً أوسع للمشاركة والإنتاج.

حضر التدشين نائبا مدير مستشفى الشرطة النموذجي الدكتور نواف الأشحب والدكتور أحمد الطالبي والدكتور علي الحداد، حيث ألقى الشاعر سامي عبيد قصيدة شعرية، كما قُدّم عرض تعريفي ببرامج ومشاريع التمكين الاقتصادي التي تنفذها مؤسسة الجرحى.

قد يعجبك ايضا