باريس: تظاهرة حاشدة تنديداً بالبلطجة الأمريكية وتضامناً مع إيران وفلسطين
شهدت العاصمة الفرنسية باريس، أمس السبت، فعالية تضامنية واسعة دعماً لفلسطين، وللجمهورية الإسلامية الإيرانية، ورفضاً للتهديدات المتواصلة التي يطلقها الرئيس الأمريكي المعتوه دونالد ترامب ضد دول المنطقة.
وفي الفعالية التي أقيمت في ساحة الأمة (Place de la Nation)، احتشد مئات المتظاهرين والناشطين من جنسيات مختلفة، بمشاركة ممثلين عن منظمات حقوقية وتضامنية، تحت شعار (لا للحرب.. لا للعنصرية.. لا للعنف).
ورفع المشاركون، أعلام فلسطين وإيران وفنزويلا ولافتات تندد بالسياسة الإجرامية التي تقودها إدارة المجرم ترامب، مستنكرين حالة “البلطجة السياسية” التي تمارسها أمريكا ضد الشعوب الحرة، وعلى رأسها ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان والتهديدات المتكررة بشن حرب على إيران.
وخلال التظاهرة، صدحت حناجر المشاركين بهتافات تدعو إلى: إنهاء النزاعات المسلحة التي تغذيها الإدارة الأمريكية في العالم، ورفض سياسات التمييز والعنصرية التي يتبناها المجرم ترامب، واحترام حق الشعوب في الحرية وتقرير المصير بعيداً عن الوصاية الخارجية.
وشملت الشعارات دعوات صريحة للتحرك الدولي العاجل للتضامن مع إيران وفلسطين وكافة الشعوب التي تعاني من ويلات الحروب والاضطهاد الناتج عن التدخلات الاستعمارية.
وتأتي هذه التحركات الشعبية في قلب العواصم الغربية ردًّا على التصعيد الأمريكي المستمر في المنطقة، ومحاولات الإدارة الأمريكية الحالية فرض إرادتها عبر التهديد بالقوة العسكرية والحصار الاقتصادي.
وأكد المنظمون أن هذه الفعالية تهدف إلى تعزيز التكاتف بين “الشعوب المظلومة” لمواجهة الغطرسة الأمريكية، والضغط نحو تحقيق سلام عادل ينهي معاناة المجتمعات المتضررة من سياسات أمريكا العدائية.