عراقجي: ما يجري في غزة إبادة جماعية متعمدة والعدو يجب أن يُعاقب
أكّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن ما يحدث في غزة ليس حرباً بين أطراف متكافئة، بل تدمير ممنهج للحياة المدنية وإبادة جماعية يرتكبها العدوّ الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الأعزل.
وقال عراقجي: “المجازر التي تُرتكب بحق الأطفال والنساء والشيوخ في غزة تكشف الوجه الحقيقي للكيان الصهيوني، وتؤكد أن ما يجري ليس مواجهة عسكرية، بل جريمة إنسانية مكتملة الأركان”.
وأضاف أن الولايات المتحدة شريكة في هذه الجرائم عبر دعمها السياسي والعسكري للعدو، مشدداً على أن الصمت الدولي يفضح ازدواجية المعايير ويمنح الاحتلال غطاءً لمواصلة عدوانه.
وأشار عراقجي إلى أن ما يجري في المنطقة هو محاولة لفرض هيمنة العدوّ الإسرائيلي وليس حالة دفاع كما يدّعي الاحتلال، محذراً من أن حسم قضية غزة بالطرد والتدمير سيجعل الضفة الغربية الهدف التالي لمخططات العدوّ.
وشدّد على ضرورة فرض عقوبات على الاحتلال الإسرائيلي ومحاسبته على انتهاكاته، مؤكداً أن إيران، انطلاقاً من ثوابتها الثورية، تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني والمقاومة، وأن دعم محور المقاومة خيار استراتيجي لن تتراجع عنه الجمهورية الإسلامية.
عراقجي أكّد أن المقاومة الفلسطينية بصمودها الأسطوري تكسر أهداف العدوان، وأن جرائم الإبادة الجماعية لن تمر دون حساب، لتبقى غزة عنواناً للكرامة والحرية، فيما يرسخ موقف إيران الثابت وحدة محور المقاومة من فلسطين إلى لبنان واليمن وإيران، مشدّداً على أن تنامي الأصوات الدولية المطالبة بمحاسبة الاحتلال وفرض العقوبات عليه يعكس وعياً متزايداً بخطورة المشروع الصهيوني، ويؤكد أن المعركة مع العدوّ الصهيوني هي معركة وجود تُخاض بإرادة الشعوب الحرة حتى إسقاط الهيمنة الأمريكية والصهيونية.