السيد القائد يعزي بوفاة السيد عبد الكريم نصر الله
بعث السيد القائد عبد الملك بدر الدين الحوثي، اليوم الأربعاء، برقية عزاء ومواساة في وفاة السيد عبد الكريم نصر الله، والد شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، مؤكّدًا أنّ رحيل الفقيد جاء بعد حياة حافلة وعامرة بالتقوى والاستقامة، مشيدًا بالدور التربوي والإيماني الذي جسده الراحل في حياته.
وأوضح السيد القائد أنّ الفقيد نجح في بناء أسرة مؤمنة تفرع منها شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصر الله، الذي حقق الله على يديه للإسلام والمسلمين خيرًا كثيرًا ونصرًا مؤزرًا ومآثر خالدة ستظل فخرًا للأمة، مشيرًا إلى أنّ هذا الإرث العظيم هو ثمرةً لتلك التربية الصالحة والاستقامة التي عاش عليها الراحل.
وفي ختام برقيته، توجّه السيد القائد بخالص العزاء وأصدق المواساة إلى أسرة السيد نصر الله وأقاربه الأعزاء، وإلى الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، وإلى كافة منتسبي حزب الله وحركة أمل، سائلاً المولى عز وجل أنّ يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
فيما يلي نص البيان:
بيانُ تعزيةِ السيّدِ القائدِ عبدِ الملكِ بدرِ الدينِ الحوثي
بوفاةِ السيّدِ عبدِ الكريمِ نصرِ الله، والدِ شهيدِ الإسلامِ والإنسانيّةِ
بسمِ اللهِ الرّحمنِ الرّحيمِ
قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾.
ببالغِ الحزنِ والأسى تلقّينا نبأ وفاةِ السيّدِ عبدِ الكريمِ نصرِ الله، رحمةُ اللهِ تَخْشاهُ وأسكنَهُ فسيحَ جنّاتِهِ، بعد حياةٍ عامرةٍ بالتقوى والصلاح والاستقامة، وبناءِ أسرةٍ تفرّع منها شهيدُ الإسلامِ والإنسانيّةِ السيّدُ حسنُ نصرُ اللهِ رضوانُ اللهِ عليه، بما حقّق اللهُ على يديه للإسلامِ والمسلمينَ من خيرٍ ونصرٍ ومآثرَ.
وبهذا المصابِ نتوجّهُ بخالصِ العزاءِ وأصدقِ المواساةِ إلى أسرتهِ الكريمةِ وأقاربهِ الأعزّاء، وإلى سماحةِ الأمينِ العامِّ لحزبِ اللهِ الشيخِ نعيمِ قاسم، حفظهُ اللهُ، وإلى كافةِ منتسبي حزبِ اللهِ وحركةِ أمل.
سائلين اللهَ أنّ يتغمّدَهُ بواسعِ رحمتهِ ويرفع درجاتِهِ، وأنّ يُلهمَ كلَّ أقاربهِ ومحبّيهِ الصبرَ، ويعظّمَ لهم الأجرَ. وإنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون، ولا حولَ ولا قوّةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم/ عبد الملك بدر الدين الحوثي