فعاليات متنوعة في عدد من المحافظات إحياءً للذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس الشهيد الصماد
شهدت عدد من المحافظات المحررة والمديريات والعزل اليوم الخميس فعاليات متنوعة في الذكرى السابعة لاستشهاد الرئيس الشهيد صالح الصماد، حيث يستحضر اليمنيون مواقف الشهيد في تعزيز الصمود، وتقديم التضحيات، ومواجهة المؤامرات، مؤكدين أن العدو لم يحصد من عدوانه سوى الفشل والهزائم.
ولخص الشهيد الرئيس، معركة الدفاع عن اليمن وبناء الدولة في ركيزتين أساسيتين، الأولى حماية الأرض والعِرض والسيادة الوطنية، وصد الغزاة والمعتدين في مختلف الجبهات، والثانية بناء دولة حقيقية قائمة على نظام مؤسسي منضبط بالقوانين الوطنية المعبرة عن إرادة الشعب.
وما إن أُطلق هذا المشروع الوطني، حتى تصاعدت عمليات الاستهداف من قبل العدو الأمريكي السعودي، ووضع اسم الرئيس الشهيد صالح الصماد ضمن قائمة المستهدفين، ورصدت مكافآت مالية لمن يدلي بمعلومات عنه، في تكرار لنهج الاغتيالات السياسية الذي طال في مراحل سابقة شخصيات وطنية بارزة، من بينها الرئيس إبراهيم الحمدي.
حيث شارك عضوا المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي والدكتور عبدالعزيز بن حبتور والقائم بأعمال رئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، في الفعالية المركزية، التي أُقيمت اليوم بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح علي الصماد.
وفي الفعالية جددّ عضو السياسي الأعلى الدكتور بن حبتور التعازي الحارة لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي وأسرة الشهيد الصماد ولجميع أبناء الشعب اليمني باستشهاد هذه القائد والقامة الكبيرة.
وعبر عن الشكر للمتحدثين والمشاركين والحاضرين الفعالية السنوية المهمة التي يقف الجميع أمامها بإجلال وإكبار لروح هذه الشخصية العظيمة، منوهًا بما تركه الصماد من بصمة في الإخلاص والوفاء والتضحية من خلال قيادته للدولة والمجتمع والتزامه بنهج مدرسة القرآن التي يقودها قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي.
وجددّ القائم بأعمال رئيس الوزراء العهد والوعد للشهيد الرئيس صالح الصماد والشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي، ولكافة الشهداء بالمضي على طريقهم ونهجهم.
وأشار القائم بأعمال رئيس الوزراء، إلى أن العدو اعتقد أنه باغتيال الرئيس الصماد سينهي المعركة لصالحه، لكن خيب الله آماله، مبينًا أن خطة الدفاع التي وضعها الشهيد الصماد مع رفاقه المجاهدين بقيادة السيد القائد كانت متقنة ومسددة تكللت بدحر العدو.
ونظمت هيئتا الزكاة، والأوقاف والإرشاد، والأكاديمية العليا للقرآن الكريم، فعالية خطابية وإنشادية بالذكرى السنوية لاستشهاد الرئيس صالح الصماد، تحت شعار “الشهيد الصماد.. حضور متجدد وشعلة لا تنطفئ”.
وفي الفعالية، أكد رئيس الهيئة العامة للزكاة الشيخ شمسان أبو نشطان، أهمية هذه الذكرى التي تأتي في خضم أحداث جسيمة تمر بها الأمة، مشيراً إلى أن الشهيد الصماد يمثل نموذجاً وشعلة متقدة حاضرة في كل وقت، وفي مختلف ميادين السياسة والجهاد والبذل والتضحية.
واستعرض، جانبا من سيرة ومناقب الشهيد الحاضر في وجدان وقلوب الشعب اليمني والذي كان مثالاً في العطاء وخدمة شعبه وبناء الدولة اليمنية الحديثة، داعياً الجميع إلى المضي على دربه وتجديد العهد والوفاء له عبر تجسيد شعاره “يد تبني ويد تحمي” في الواقع العملي.
وفي ختام الفعالية التي تخللها أوبريت إنشادي لفرقة “شباب الصمود”، كرم رئيسا هيئتي الزكاة والأوقاف أسرة الشهيد الرئيس صالح الصماد بدرع الوفاء تسلمه نجله فضل صالح الصماد.
وفي ختام الفعالية التي تخللها أوبريت إنشادي لفرقة “شباب الصمود”، كرم رئيسا هيئتي الزكاة والأوقاف أسرة الشهيد الرئيس صالح الصماد بدرع الوفاء تسلمه نجله فضل صالح الصماد.
وزار رئيس الهيئة العامة للزكاة ورئيس الهيئة العامة للأوقاف ومعهما فضل صالح الصماد اليوم ضريح الرئيس الشهيد صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.
وخلال الزيارة وضع أبو نشطان والحوثي إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد الصماد وقرأوا الفاتحة على روحه وأرواح رفاقه وكافة شهداء الوطن.
كما زار أعضاء المجلس السياسي الأعلى محمد النعيمي وجابر الوهباني والدكتور عبدالعزيز بن حبتور، والقائم بأعمال رئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، اليوم ضريح الشهيد الرئيس صالح الصماد ورفاقه في ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء.
وخلال الزيارة اصطف حرس الشرف، وتقدّم أعضاء المجلس السياسي الأعلى والقائم بأعمال رئيس الوزراء ومعهم نجل الشهيد الرئيس فضل صالح الصماد ووضعوا إكليلًا من الزهور، وتم قراءة الفاتحة ترحمًا على أرواح الشهداء.
وابتهل الزائرون إلى الله تعالى أن يتغمد الشهيد الصماد ورفاقه بواسع رحمته ويتقبلهم عنده من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
وفي محافظة ريمة نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة، فعالية خطابية احياء للذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، للعام 1447ھ، تحت شعار ”رجل المسئولية”.
وفي الفعالية، استعرض وكيل المحافظة فهد الحارسي، جانبا من مآثر الشهيد الصماد وكل شهداء الوطن الذين جادوا بأنفسهم وقدموا أرواحهم فداء للوطن.
ونظمّت السلطة المحلية والتعبئة بمحافظة حجة اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد تحت شعار “رجل المسؤولية”.
وفي الفعالية التي حضرها محافظ المحافظة هلال الصوفي، أشار أمين عام محلي المحافظة إسماعيل المهيم، إلى أن الرئيس الصماد كان شخصية استثنائية واستطاع رغم الظروف قيادة البلاد وتوحيد الجبهة الداخلية وتعزيز عوامل الصمود والثبات.
ونُظمت بمحافظة ذمار، فعالية خطابي، بالذكرى السنوية للرئيس الشهيد صالح علي الصماد.
وخلال الفعالية، استعرض مدير مكتب الأوقاف، فيصل الهطفي، محطات من حياة الرئيس الشهيد الصماد ومناقبه، و ماتميز به من إخلاص وشجاعة وحنكة قيادية وإدارية وقربه من الناس، ومن المجاهدين خصوصا.
وأشار إلى أن الصماد تولى إدارة شؤون الدولة، في ظروف صعبة ومثل نموذجاً للرئاسة في العطاء والتواضع، وكان القدوة الحسنة في خدمة وطنه وشعبه ومحاربة الفساد، وقدم روحه رخيصة في سبيل الوطن.
كما نظمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية مجزر في محافظة مأرب، فعالية خطابية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، واستمرارًا في جهود التعبئة العامة.
وفي الفعالية أكد مدير المديرية محسن غفينة ومسؤول قطاع الإرشاد والوحدة الثقافية بالمحافظة علي حميد، أهمية إحياء هذه الذكرى لاستلهام معاني الصمود والتضحية والبذل والعطاء، وتعزيز الهوية الإيمانية والثقافة القرآنية.
ونظمت الهيئة النسائية بمحافظة الحديدة اليوم فعالية ثقافية بالذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد، تحت شعار “رجل المسؤولية”.
واستعرضت كلمات الفعالية، مناقب الشهيد الرئيس الصماد، وما اتسم به من حرص على أبناء الشعب والبلد فضلاً عن سعة صدره التي مكنته من إدارة الدولة بكل اقتدار ونجاح.
وأكدت أن خسارة الوطن كبيرة باستشهاد الرئيس الصماد، لكنه لم يؤثر على مشروعه، موضحة أن الوطن اليوم في ظل المسيرة القرآنية ينطلق من مشروع قضية أمة، ولم يتأثر باستهداف قياداته بل ازداد قوة وعنفواناً.
ونظمت كلية التميز للعلوم الطبية والتقنية في مديرية الرجم بمحافظة المحويت، اليوم، فعالية خطابية بالذكرى السنوية لشهيد القرآن، السيد حسين بدر الدين الحوثي.
وفي الفعالية، أكد مدير المديرية محسن السقاف، أن إحياء ذكرى شهيد القرآن يمثل محطة مهمة لاستلهام الدروس والعبر من مسيرته القرآنية والجهادية، مشيراً إلى أهمية ترسيخ ثقافة القرآن الكريم في أوساط المجتمع، وبما يسهم في بناء جيل واعٍ ومحصن بالهوية الإيمانية.