إذاعة كل اليمنيين

الوفاء للمقاومة للحكومة اللبنانية: أيّ تنازل يشجع العدوّ على مواصلة الابتزاز

أدانت كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، كلّ “أشكال البلطجة والعدوان والتهديد بالحرب وفرض الشروط والاتفاقات بالقوّة على أيّ ‏بلد أو شعب في العالم بهدف مصادرة حقّه المشروع في اختيار نهجه ونظامه السياسي وتقرير مصيره ‏وحفظ سيادته وحقوقه بملء إرادته ووفق القانون الدولي النافذ”.

وأوضحت الكتلة في بيانٍ لها عقب اجتماعها، اليوم الخميس، أنّ موقفها ثابت “سواء تعلَّق الأمر بفنزويلا أو بالدانمارك ‏أو بسوريا أو إيران أو لبنان أو فلسطين أو أيّ وطن وشعب من أوطان وشعوب العالم”، منتقدةً أداء دول الغرب الحليفة للإدارة الأمريكيّة، خصوصًا وللحال التي أوصلت ‏إليها البشريّة “جراء تماهيها معها بمواقفها وسلوكها، ولحال دول منطقتنا التي تتصرف مذعنة بأنها مكسر ‏عصًا للجبابرة؛ وبأنَّ السلامة تُرجى بالخضوع ودفع الرشاوى والاستسلام”.‏

‏داخليًا، جدّدت الكتلة دعوتها إلى اللبنانيين “كي يوحّدوا موقفهم ضدّ الاحتلال الصهيوني الذي يجب أن يخرج ‏من بلدنا بكلّ الوسائل المتاحة، واعتبار واجبِ إنهائه أولويّة وطنيّة لأنّ خلاف ذلك يمنح العدو فرصةً ‏للعبث بوحدتهم ولإثارة الانقسامات وللتوغّل والتوسع في احتلاله وهدم آمال كلّ اللبنانيين ‏بوطن سيّد حرّ آمن مستقل موحَّد ومعافى”.‏

ولفتت‏ إلى أنّ “العدو الصهيوني لا يزال يواصل انتهاكه لسيادة لبنان ويهدّد أمنه واستقراره بالاغتيالات ‏والقصف والتدمير واستباحة الأجواء والمياه الإقليميّة، واحتلال مساحات من الأرض واحتجاز الأسرى ‏ومنع المواطنين من العودة إلى أرضهم وإعمار بيوتهم”.

وشدّدت الوفاء للمقاومة، على وجوب أن تستنفد الحكومة اللبنانية كلّ إمكاناتها وضغوطها من أجل إلزام العدو بتنفيذ ما عليه من موجبات بدءاً من وقف ‏الاعتداءات والانسحاب الكامل وغير المشروط، محذّرةً إياها من “القيام بأيّ تنازلات تشجِّع العدو على مواصلة ‏ابتزازها، حيث إنّ‏ لبنان دولةً وشعبًا وجيشًا ومقاومةً نفّذ ما ‏عليه من موجبات وقف إطلاق النار في جنوب الليطاني”.

ويأتي هذا بعد جلسةٍ للحكومة اللبنانية طلبت خلالها من الجيش إعداد خطة لـ”حصر السلاح” في منطقة شمال الليطاني، وعرضها عليها الشهر المقبل، كما جاء في بيان عنها: “ماضون في خطة حصر السلاح، وقائد الجيش سيأتينا بما هو مطلوب لإتمام المراحل المقبلة”.

وكان الجيش اللبناني أعلن، اليوم، عن تقدّم خطة بسط السيطرة جنوب الليطاني وحصر السلاح، مع تأكيد استمرار المهام على الرغم من الاعتداءات الصهيونية وتأخّر الدعم العسكري.

قد يعجبك ايضا